الاثنين، 12 يناير، 2015


ماأعرف انصح نفسي
جربت إحساس الغريق يلتفت يمنه ويسيرة باحثا" عن حبل نجاة وحصل
عليه بما كان قريب وليس ببعيد قبل إن يمسك به اذا
بأشباه جثث تأخذ أنفاسها بصعوبة يمسك  أيديها إلى حبل النجاة
هذه انا أقدم النصح كي أحميك من الغرق ولا أجيد نصح نفسي
أنصحك أن تفرغي ما في قلبك وتدافعي عنك أنتي
 وأقول و أقول ولا افعل ما أقول
و لأ أطبق أي منها ع نفسي لأني أصبحت أجهلها واجهل حقيقة غيابك
ويعجز عقلي عن أجوبة الكثير من أسئلة أترقب أوقات فراغك
الخالية مني تماما"حتى تحادثني كما كان وينتهي
اليوم ويتبع اليوم أسبوع ويتبع أسبوع أشهور
وتظل أشواقي مخزنه مثل قطعة السكر
بذكرياتك الجميلة علاقتي معك التي لا يتخللها أي رسميات
كنا نضحك معا"ونتشارك الأحاديث حتى غير المهم منها
كم اشتاق فقط اشتاق الى تلك البساطة حتى أصبحت
و أمسيت  أظمأك اشتياقا"وأخاف البوح بذالك
حتى سؤالي عن حالك أتردد كثيرا"
وليس هذا فحسب
حتى الفيس المعبر عن المشاعر
 أخاف
هل تعلمين لماذا أخاف
إزعاجك
ويقرأ خفقات اشتاقي روايات
مذكراتك المقيدة بالتأريخ والإحداث
وحتى نغمة الصوت وتغلف عيناي صفحاتها بدمعات
وسرعان ما تجف بابتسامة عابره على موقف موضحك
كان بيننا يستسلم كل ما فيه لها ويتجمد العقل والروح
عندها لا اطلب منك الحبك عقيم بي  بمعنى أكون
إنا فقط بالحرف والكلمة فقط أريد إن تعود لتلك
البساطة مع بعضنا
البعض مازال فيه من الصبر الذي يجعلني
اكتم صرخات اشتياقي  وتبقى  صرخاتي بلا صوت
صامته
لماذا  ؟
لا اعلم ربما أخاف من مرارة الفقدان إن تنفث سمها في عروق قلبي
يا أنتي يا من تقرئين   وتعلمين  انك أنت
اعتذر فقد أزعجتك فأنا لا أحب إزعاجك
ستبقي ذكرياتك مثل قطعة السكر و سابقى
انتظرك لان الأخوة لا تعوض
و لا يكون لها بديل
أتمنى  من يقرأ يوصل  كل من عنده
ربما تصل لها تروي عطش اشتياقي
لها لا أبيح اخذ النص
من لكي